منتدى الأصدقاء

أهلا بكم في منتداكم


    شرح معاني اسماء الله الحسنى !!

    شاطر
    avatar
    طيف
    صــديــقــة ممــيــزة مــبــدعــة
    صــديــقــة ممــيــزة مــبــدعــة

    عدد الرسائل : 142
    تاريخ التسجيل : 18/01/2009

    حصري شرح معاني اسماء الله الحسنى !!

    مُساهمة من طرف طيف في الخميس يناير 29, 2009 9:06 pm








    إنّ الحمد لله، نحمده
    ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا،
    من يهده
    الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،

    وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله
    وصحبه.






    قال تعالى في آية من آيات كتابه الكريم: (وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا
    الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا
    يَعْمَلُونَ)
    [الأعراف: 180]. ويقول أيضاً: (قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا
    فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا
    وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا)
    [الإسراء: 110].

    وهذا يدل على
    أن الدعاء بأسماء الله الحسنى له أسرار كثيرة، فهذه الأسماء لها قوة عظيمة على
    الشفاء!! ولها قوة أعظم في مواجهة المصاعب والمصائب والرزق والضيق وفي كل أحوال
    المؤمن إذا دعا بأسماء الله الحسنى فإن الله تعالى قد أودع في كل اسم من أسمائه قوة
    عجيبة تختص بجانب من جوانب الحياة.

    عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنَّ رسول
    الله صلى الله عليه وسلم قال:
    "إنَّ لله تسعةً وتسعين
    اسماً، مائةً إلا واحدًا، مَن أحصاها دخل الجنة"

    وعن عبد الله بن
    مسعود، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما أصاب
    أحداً قط هَمٌّ ولا حزن، فقال: اللهم إني عبدُك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك،
    ماضِ في حُكمك، عدلٌ في قضاؤك. أسألك بكل اسمٍ هو لك، سميت به نفسك أو علمته أحداً
    من خلقك أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك: أنْ تجعل القرآن
    العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي. إلا أذهب اللّه همَّه وحزنه،
    وأبدله مكانه فرحاً"
    فقيل: يا رسول الله، ألا نتعلمها؟ فقال: "بلى. ينبغي لمن سمعها أنْ يتعلمها"

    فالنبدأ على
    بركة الله بشرح
    معاني اسماء الله الحسنى
    .


    اختكمـ طيـ مرهف ـــف







    الله

    الله : هو الاسم الذى تفرد به الحق سبحانه
    وخص به نفسه ، وجعله أول أسمائه واضافها كلها اليه ولم يضفه الى إسم منها ، فكل ما
    يرد بعده يكون نعتا له وصفة ،وهو إسم يدل دلالة العلم على الإله الحق وهويدل عليه
    دلالة جامعة لجميع الأسماء الإلهية الأحادية .هذا والاسم (الله) سبحانه مختص بخواص
    لم توجد فى سائر أسماء الله تعالى .

    الخاصية الأولى : أنه إذا حذفت الألف
    من قولك (الله) بقى الباقى على صورة (لله وهومختص به سبحانه كما فى قوله ( ولله
    جنود السموات والأرض) ، وإن حذفت عن البقية اللام الأولى بقيت على صورة (له) كما فى
    قوله تعالى ( له مقاليد السموات والأرض) فإن حذفت اللام الباقية كانت البقية هى
    قولنا (هو) وهو أيضا يدل عليه سبحانه كما فى قوله ( قل هو الله أحد ) والواو ذائدة
    بدليل سقوطها فى التثنية والجمع ، فإنك تقول : هما ، هم ، فلا تبقى الواو فيهما
    فهذه الخاصية موجودة فى لفظ الله غير موجودة فى سائر الاسماء .

    الخاصية
    الثانية : أن كلمة الشهادة _ وهى الكلمة التى بسببها ينتقل الكافر من الكفر الى
    الإسلام _ لم يحصل فيها إلا هذا الاسم ، فلو أن الكافر قال : أشهد أن لا اله إلا
    الرحمن الرحيم ، لم يخرج من الكفر ولم يدخل الاسلام ، وذلك يدل على اختصاص هذا
    الاسم بهذه الخاصية الشريفة










    الرحمن
    الرحيم


    الرحمن الرحيم: الرحمن الرحيم إسمان مشتقان من
    الرحمة ، والرحمة فى الأصل رقة فى القلب تستلزم التفضل والإحسان ، وهذا جائز فى حق
    العباد ، ولكنه محال فى حق الله سبحانه وتعالى، والرحمة تستدعى مرحوما .. ولا مرحوم
    إلا محتاج ، والرحمة منطوية على معنين الرقة .. والإحسان ، فركز تعالى فى طباع
    الناس الرقة وتفرد بالإحسان . ولا يطلق الرحمن إلا على الله تعالى ، إذ هو الذى وسع
    كل شىء رحمة ، والرحيم تستعمل فى غيره وهو الذى كثرت رحمته ، وقيل أن الله رحمن
    الدنيا ورحيم الآخرة ، وذلك أن إحسانه فى الدنيا يعم المؤمنين والكافرين ، ومن
    الآخرة يختص بالمؤمنين ، اسم الرحمن أخص من اسم الرحيم ، والرحمن نوعا من الرحمن ،
    وأبعد من مقدور العباد ، فالرحمن هو العطوف على عباده بالإيجاد أولا .. وبالهداية
    الى الإيمان وأسباب السعادة ثانيا .. والإسعاد فى الآخرة ثالثا ، والإنعام بالنظر
    الى وجهه الكريم رابعا . الرحمن هو المنعم بما لا يتصور صدور جنسه من العباد ،
    والرحيم هو المنعم بما يتصور صدور جنسه من العباد


    avatar
    طيف
    صــديــقــة ممــيــزة مــبــدعــة
    صــديــقــة ممــيــزة مــبــدعــة

    عدد الرسائل : 142
    تاريخ التسجيل : 18/01/2009

    حصري رد: شرح معاني اسماء الله الحسنى !!

    مُساهمة من طرف طيف في الخميس يناير 29, 2009 9:10 pm


    العزيز

    العزيز: العز فى اللغة هو القوة والشدة والغلبة والرفعة و
    الأمتناع ، والتعزيز هو التقوية ، والعزيز اسم من أسماء الله الحسنى هو الخطير ،(
    الذى يقل وجود مثله . وتشتد الحاجة اليه . ويصعب الوصول اليه ) وإذا لم تجتمع هذه
    المعانى الثلاث لم يطلق عليه اسم العزيز ، كالشمس : لا نظير لها .. والنفع منها
    عظيم والحاجة شديدة اليها ولكن لا توصف بالعزة لأنه لا يصعب الوصول الي مشاهدتها .
    وفى قوله تعالى ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون ) فالعزة
    هنا لله تحقيقا ، ولرسوله فضلا ، وللمؤمنين ببركة إيمانهم برسول الله عليه الصلاة
    والسلام









    الجبار
    الجبار: اللغة تقول : الجبر ضد الكسر ، واصلاح
    الشىء بنوع من القهر ، يقال جبر العظم من الكسر ، وجبرت الفقير أى أغنيته ، كما أن
    الجبار فى اللغة هو العالى العظيم
    والجبار فى حق الله تعالى هو الذى تنفذ
    مشيئته على سبيل الإجبار فى كل أحد ، ولا تنفذ قيه مشيئة أحد ، ويظهر أحكامه قهرا ،
    ولا يخرج أحد عن قبضة تقديره ، وليس ذلك إلا لله ، وجاء فى حديث الإمام على ( جبار
    القلوب على فطرتها شقيها وسعيدها ) أى أنه أجبر القلوب شقيها وسعيدها على ما فطرها
    عليه من معرفته ، وقد تطلق كلمة الجبار على العبد مدحا له وذلك هو العبد المحبوب
    لله ، الذى يكون جبارا على نفسه ..جبارا على الشيطان .. محترسا من العصيان

    والجبار هو المتكبر ، والتكبر فى حق الله وصف محمود ، وفى حق العباد وصف
    مذموم






    المتكبر
    المتكبر: المتكبر ذو الكبرياء ، هو كمال الذات
    وكمال الوجود ، والكبرياء والعظمة بمعنى واحد ، فلا كبرياء لسواه ، وهو المتفرد
    بالعظمة والكبرياء ، المتعالى عن صفات الخلق ، الذى تكبر عما يوجب نقصا أو حاجة ،
    أو المتعالى عن صفات المخلوقات بصفاته وذاته
    كل من رأى العظمة والكبرياء لنفسه
    على الخصوص دون غيره حيث يرى نفسه أفضل الخلق مع أن الناس فى الحقوق سواء ، كانت
    رؤيته كاذبة وباطلة ، إلا لله تعالى
    .


    انتظروني لي عوده بــ إذن الله تعالى
    .





      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يناير 20, 2019 7:57 pm